منتدى المــ♥ــشاكـــ♥ــسة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتديات المشاكسة
ممنوع وضع صور النساء في الصور الرمزية وفي التواقيع وغيرها
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا إله الا الله الله اكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
يابلادي يابلادي .. في جهادي وجلادي .. إدفعي كيد الأعادي . والعوادي .. واسلمي.اسلمي.اسلمي .. اسلمي طول المدى .. اننا نحن الفدا .. ليبيا ليبيا ليبيا
بعد 6 أشهر من العذاب والقهر وبعد 42 سنة من الظلم والطغيان والفساد وسفك الدماء زال الغشاء وسطعت شمس الحرية في سماء طرابلس وارتفعت راية النصر والإستقلال وعلت أصوات التكبيرات والزغاريد والأناشيد فكل عام ونحن منتصرون كل عام وليبيا حرة كل عام والأمة الإسلامية بخير

 

 يونس ع السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشورة الامورة
عضوة فعالة
عضوة فعالة



عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
الموقع : الاردن

يونس ع السلام Empty
مُساهمةموضوع: يونس ع السلام   يونس ع السلام Icon_minitimeالأحد يونيو 26, 2011 1:14 pm

قصة سيدنا يونس عليه السلام

يقول الله تبارك وتعالى:‏
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ ( 139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ ‏الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ (141)
‏فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) ....... {سورة الصافات}‏‏

نسبه عليه السلام
الذي عُلم من نسبه من الحديث ومن كتب التفسير والتاريخ أنه يونس بن متى، ويتصل نسبه ‏ببنيامين وهو أخو
يوسف عليه السلام ‏ من أبيه وأمه.

عدد مرات ذكره في القرءان ‏
ذكر نبي الله يونس بن متى باسمه((يونس))في القرءان الكريم أربع مرات في سورة ‏النساء والأنعام ويونس والصافات، وذكر بوصفه ولقبه((ذي النون)) و ((صاحب الحوت)) في ‏موضعين من سُورتي الأنبياء والقلم.‏
دعوته عليه السلام
جعل الله تبارك وتعالى عبده يونس بن متى نبيًا ورسولا وأرسله إلى أهل نينوى الذين كانوا ‏في أرض الموصل بالعراق ليدعوهم إلى دين الإسلام ويعبدوا الله وحده، وكان أهل نينوى ‏عددهم أكثر من مائة ألف ‏
قال تعالى:‏
‏ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ ‏يَزِيدُونَ (147) {سورة الصافات}‏
وكانت قد دخلت فيهم الوثنية وانتشرت فيهم عبادة الأصنام وكان لهم صنم يعبدونه ‏يسمى((عشتار))فذهب نبي الله يونس عليه السلام إلى نينوى في العراق امتثالا لأمر الله ‏وليبلغ رسالة الله فدعا هؤلاء المشركين إلى دين الإسلام وعبادة الله وحده وترك عبادة ‏الأصنام، فكذبوه وتمردوا وأصروا على كفرهم ولم يستجيبوا لدعوته، وبقي يونس عليه ‏الصلاة والسلام بينهم صابرًا على الأذى يدعوهم إلى الإسلام ويذكرهم ويعظهم، ولكنه مع ‏طول مُكثه معهم لم يلق منهم إلا عنادًا وإصرارًا على كفرهم ووجد فيهم ءاذانا صُما وقلوبًا ‏غلفا.‏

يقول الله تبارك وتعالى: ‏
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ ‏لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ ‏الظَّالِمِينَ (87) {سورة الأنبياء}‏
وقوله تعالى ((وذا النون)) يعني يُونس بن متى عليه السلام و((النون)) أي الحوت وأضيف ‏عليه السلام إليه لابتلاعه إياه، وقوله تعالى
‏ ((إذ ذهب مُغضبا))أي ذهب مُغاضبا لقومه أهل نينوى لأنهم كذبوه ولم يؤمنوا بدعوته ‏وأصروا على كفرهم وشركهم وأبطؤوا عن تلبية دعوته والإيمان به وبما جاء به من عند الله.‏
‏ لا يجوز أن يعتقد أن نبي الله يونس عليه السلام ذهب مُغاضبًا لربه فإن هذا كفر وضلال ولا ‏يجوز في حق أنبياء الله الذين عصمهم الله وجعلهم هداة مهتدين بربهم، فمن نسب إلى ‏يونس عليه السلام أنه ذهب مغاضبا لله فقد افترى على نبي الله ونسب إليه الجهل بالله والكفر به إيمان قوم يونس ورفع العذاب عنهم ‏.
حذر يونس أهل نينوى من العذاب إن لم يؤمنوا به ويتبعوا دين الإسلام، ثم خرج مغاضبا لهم ‏لإصرارهم على كفرهم وعدم اتباعهم دعوته، ولما خرج عليه السلام وهو ءايس منهم ‏تغشاهم صباحًا العذاب وصار قريبًا جدًا منهم، وقيل: ظهرت السحب السوداء في السماء وثار ‏الدخان الكثيف وهبطت السحب بدخانها حتى غشيت مدينتهم واسودت سطوحهم ولما ‏أيقنوا بالهلاك والعذاب أنه واقع بهم طلبوا يونس عليه السلام فلم يجدوه، وألهمهم الله التوبة ‏والإنابة فأخلصوا النية في ذلك وقصدوا شيخًا وقالوا له: قد نزل بنا ما ترى فماذا نفعل؟ فقال ‏لهم: ءامنوا بالله وتوبوا، عند ذلك ءامنوا بالله وبرسوله يونس عليه السلام وكانوا خرجوا من ‏القرية ولبسوا المسموح وهي ثياب من الشعر الغليظ، وحثوا على رؤسهم الرماد، وفرقوا ‏بين كل والدة وولدها من الناس والأنعام، ثم عجبوا ورفعوا أصواتهم في الدعاء إلى الله ‏وتضرعوا وبكى النساء والرجال والبنون والبنات وجأرت وصاحت الانعام والدواب، وكانت ‏ساعة عظيمة هائلة وعجلوا إلى الله بالتوبة الصادقة وردوا المظالم جميعا حتى إنه كان ‏أحدهم ليقلع الحجر من بنائه فرده إلى صاحبه فاستجاب الله منهم وكشف عنهم بقدرته ‏ورحمته العذاب الشديد الذي كان قد دار على رؤسهم وصار قريبًا جدًا منهم كقطع الليل ‏المظلم، ويقال إن توبتهم في يوم عاشورا يوم الجمعة،
‏ يقول الله تبارك وتعالى:‏
فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا ‏كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) {سورة يونس}‏
ما حصل لسيدنا يونس في بطن الحوت
لما وعد يونس بن متى قومه بالعذاب بعد ثلاثة أيام إن لم يؤمنوا وخرج من بينهم مغاضبا لهم ‏بسبب كفرهم وإصرارهم وتماديهم في غيهم وضلالهم سار حتى وصل إلى شاطىء البحر ‏فوجد قومًا في سفينة في البحر، فطلب من اهلها أن يركبوه معهم فتوسموا فيه خيرًا ‏فأركبوه معهم في السفينة، وسارت بهم السفينة تشق عُباب البحر فلما توسطوا البحر ‏جاءت الرياح الشديدة وهاج البحر بهم واضطرب بشدة حتى وجلت القلوب فقال من في ‏السفينة: إن فينا صاحب ذنب فأسهموا واقترعوا فيما بينهم على أن من يقع عليه السهم ‏يلقونه في البحر، فلما اقترعوا وقع السهم على نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام، ولكن ‏لما توسموا فيه خيرًا لم يسمحوا لأنفسهم أن يلقوه في البحر، فأعادوا القرعة ثانية فوقعت ‏عليه أيضًا، فشمر يونس عليه السلام ليلقي بنفسه في البحر فأبوا عليه ذلك لما عرفوا منه ‏خيرًا، ثم أعادوا القرعة الثالثة فوقعت القرعة عليه أيضًا، فما كان من يونس عليه السلام إلا ‏أن ألقى بنفسه في البحر المظلم وتحت ظلمة الليل الحالك، وكان إلقاؤه بنفسه في البحر ‏لأنه كان يعتقد أنه لا يصيبه هلاك بالغرق فلا يجوز أن يظن أن ذلك انتحار منه لأن الانتحار أكبر ‏الجرائم بعد الكفر وذلك مستحيل على الأنبياء.‏
وعندما ألقى يونس عليه السلام بنفسه في البحر وكّل الله تبارك وتعالى به حوتًا عظيمًا ‏فالتقمه وابتلعه ابتلاء له على تركه قومه الذين أغضبوه دون إذن، فدخل يونس عليه السلام ‏إلى جوف الحوت تحفه عناية الله حتى صار وهو في بطن الحوت في ظلمات حالكة ‏ثلاث وهي ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة الحوت. ‏
ثم إن الحوت بقدرة الله تعالى لم يضر يونس ولم يجرحه ولم يخدش له لحمًا ولم يكسر له ‏عظمًا، وسار الحوت وفي جوفه يونس عليه السلام يشق عباب البحر حتى انتهى به إلى ‏أعماق المياه في البحر، وهناك سمع يونس عليه الصلاة والسلام وهو في بطن الحوت حسا ‏وأصواتًا غريبة فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت: فما كان من نبي الله يونس وهو في بطن الحوت وفي تلك الظلمات ‏المدلهمة إلا أن أخذ يدعو الله عزوجل ويستغفره ويسبحه تبارك وتعالى قائلا ما ورد في ‏
القرءان الكريم:‏
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ ‏لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ ‏الظَّالِمِينَ (87) {سورة الأنبياء}‏
إذا قيل: ما الفائدة في إنبات شجرة اليقطين عليه دون غيرها؟
فالجواب: أن يونس عليه السلام خرج من بطن الحوت ضعيفًا مريضًا وهزيلا في بدنه وجلده، ‏فأدنى شىء يمر به يؤذيه، وقي ورق اليقطين - الفرع - خاصية وهو أنه إذا ترك على شىء ‏لم يقربه ذباب، فأنبته الله سبحانه وتعالى على يونس ليغطيه ورقها ويمنع الذباب ريحُه أن ‏يسقط عليه فيؤذيه. وفي إنبات القرع عليه حكم كثيرة منها: أن ورقه في غاية النعومة، ‏وأهمية تظليل ورقه عليه لكبره
‏ ‏
عودة نبي الله يونس إلى قومه
ولما أصاب نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام ما أصابه من ابتلاع الحوت له، علم عليه ‏السلام أن ما أصابه حصل له ابتلاء له بسبب استعجاله وخروجه عن قومه الذين أرسل إليهم ‏بدون إذن من الله تعالى، وعاد عليه الصلاة والسلام إلى قومه أهل نينوى في العراق ‏فوجدهم مؤمنين بالله تائبين إليه منتظرين عودة رسولهم يونس عليه السلام ليأتمروا بأمره ‏ويتبعوه، فمكث عليه السلام معهم يعلمهم ويرشدهم، ومتع الله أهل نينوى في مدينتهم ‏مدة إقامة يونس فيهم وبعده ءامنين مُطمئنين إلى حين، ثم لما ضلوا بعد ذلك عن الصراط ‏المستقيم الذي جاءهم به نبيهم وتولوا عن الإيمان دمر الله تعالى لهم مدينتهم وأنزل عليهم ‏العذاب وصارت مدينتهم عبرة للمعتبرين.‏




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يونس ع السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قصة سيدنا سليمان عليه السلام (كاملة)
» ايوب عليه السلام
» السلام عليكم صور بنات
» ادريس عليه السلام
» عن حياة الرسول عليه السلام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المــ♥ــشاكـــ♥ــسة :: المنتديات الإسلامية :: قصص الأنبياء-
انتقل الى: